لواندا – رفيق إنفو
اعتمد الاتحاد الأفريقي، خلال قمة استثنائية عُقدت في لواندا، خطة عمل للوقاية من النزاعات في القارة التي تشهد 29 نزاعاً بين الدول و34 تمرداً مسلحاً، وأودت بحياة عشرات الآلاف العام الماضي.
وشدد الاتحاد في البيان الختامي على “تعزيز الحلول الأفريقية” و”توفير تمويل محلي ومستدام” للوقاية من النزاعات، وإنهاء الاعتماد على الخارج في البحث عن الحلول والتمويل.
قرار لواندا وخطة العمل
اعتمد القادة ثلاث وثائق رئيسية: “قرار لواندا” الذي دعا لتعزيز آليات الوقاية وإدارة النزاعات، و”خطة عمل لواندا” التي تحدد أنظمة الإنذار المبكر والدبلوماسية الوقائية، و”مصفوفة التنفيذ” التي تحدد الأهداف والمؤشرات والمسؤوليات والجداول الزمنية والميزانية.
إحصاءات صادمة
كشفت الإحصاءات أن القارة سجلت 29 نزاعاً مسلحاً في 2025، أودت بحياة 33 ألف شخص (زيادة 87% عن 2024)، كما سجلت الأشهر الـ12 الماضية أكثر من 23 ألف وفاة، 42% منها في منطقة الساحل وحدها.
وتتركز بؤر التوتر في الساحل والسودان وشرق الكونغو والقرن الأفريقي، مع توسع نحو مناطق جديدة مثل موزمبيق.
دعوات للإصلاح والتمويل
دعا الرئيس الأنغولي جواو لورينسو (بطل الاتحاد للسلام) إلى “توفير الأدوات السياسية والدبلوماسية والمالية والمؤسسية لمنع النزاعات قبل تحولها إلى حروب”.
وأكد الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيميي (الرئيس الدوري) ضرورة “تمويل أفريقي مستدام” لصندوق السلام، مشيراً إلى أن التعاون مع الشركاء الدوليين “مهم لكنه مشروط باحترام السيادة والمصالح الأفريقية”.
وشاركت في القمة 49 دولة من أصل 55، وغابت الدول الخاضعة لعقوبات تعليق العضوية.