نيويورك – رفيق إنفو
أكد وزير الصحة العامة والوقاية، عبد المجيد عبد الرحيم محمد، في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، باسم الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، التزام تشاد بموقف “الحياد الصارم” في النزاع السوداني، مشدداً على أن انجمينا لا تدعم أي طرف من الأطراف المتحاربة، ولا تسمح باستخدام أراضيها من قبل أي منها.
وفي الوقت ذاته، أدان محمد “بأشد العبارات” الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت إقليم إنيدي الشرقي، والتي نُسبت إلى الجيش السوداني، واصفاً إياها بـ”انتهاك غير مقبول للسلامة الترابية لتشاد”، ومؤكداً أن البلاد “تحتفظ بحق الرد بكل الوسائل الضرورية في حال تكرارها”.
وعلى الصعيد الإنساني، أشار الوزير إلى استضافة البلاد “أكثر من مليوني شخص نازح، بينهم أكثر من مليون لاجئ سوداني” منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، كما حذر من “هشاشة حوض بحيرة تشاد” ودعا الدول المتقدمة إلى “الوفاء بالتزاماتها المالية المتعلقة بالمناخ والمرونة”.
وأبرزت تشاد “مساهمتها في عمليات حفظ السلام”، مستشهدة بنشر “1500 جندي في هايتي ضمن القوة المرخصة من مجلس الأمن”. كما جددت التأكيد على “رفضها أي أعمال عدوانية ضد الدول ذات السيادة، من إيران إلى الخليج، مروراً بغزة وكوبا”، ودعت إلى “حل الدولتين في الشرق الأوسط” و”إصلاح جذري للنظام المتعدد الأطراف”.