انجمينا – رفيق انفو
طالب حزب “تشاد الموحدة” (TCHAD UNI) المعارض، في بيان له، بإقامة علاقات تشادية فرنسية تقوم على الشفافية واحترام المصالح المشتركة للشعبين، محذراً من إبرام اتفاقيات أمنية أو اقتصادية على حساب مصالح الشعب التشادي.
وقال الحزب، في بيان صدر قبيل اللقاء الرسمي المرتقب في 13 أكتوبر 2026 بين رئيسي تشاد وفرنسا، إن العلاقات الثنائية شهدت مؤخراً مؤشرات على استئناف التعاون، تمثلت في زيارات رسمية وإعلانات عن اتفاقيات في المجالين الأمني والاقتصادي، بعد فترة من التوتر والتصعيد في الخطاب تجاه فرنسا منذ يناير الماضي.
وشدد الحزب على أن هذه الشراكة يجب أن تستند إلى احترام القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد والشفافية، في ظل ما وصفه بصعوبات سياسية واقتصادية واجتماعية، وتحديات أمنية إقليمية.
وحذر “تشاد الموحدة” من أن الاتفاقيات التي لا تراعي مصالح الشعب قد تثير الرفض والاستياء، مستشهداً بتجارب دول أخرى في منطقة الساحل، داعياً إلى بناء علاقات شفافة تعود بالنفع على الشعبين التشادي والفرنسي.