نيامي – رفيق إنفو
أعلنت وزارة الدفاع النيجرية، السبت، أن الأحداث التي شهدتها العاصمة نيامي ليل الجمعة، كانت “تحركاً احتجاجياً” داخل القاعدة العسكرية 101، نفت فيه أي محاولة انقلابية.
وقالت الوزارة في بيان تلي عبر التلفزيون الوطني، إن مجموعة من الجنود “المخالفين للضوابط العسكرية” احتجزت زملاءها داخل ثكنة القاعدة حوالي الساعة 00:20، قبل أن تطلق النار على مواقع حساسة في العاصمة، مما تسبب في حالة من التوتر وسماع دوي إطلاق نار في عدة مناطق.
وأكدت الوزارة أن “القوات الدفاعية والأمنية تمكنت من احتواء التحرك والسيطرة عليه”، داعية السكان إلى “الهدوء ومواصلة أعمالهم بشكل طبيعي”، في إشارة إلى استقرار الوضع.
ويأتي هذا البيان الرسمي بعد ساعات من تداول روايات متعددة حول أسباب الأحداث التي شهدتها العاصمة.