انجمينا – رفيق إنفو
أعربت وساطة الجمهورية عن “قلقها البالغ” إزاء تطور الأوضاع في منطقة ميسكي بإقليم تيبستي، والتي شهدت مؤخراً تصاعداً في التوترات وتطورات قد “تقوض جهود التهدئة المبذولة”.
وقالت الوساطة في بيان لها، الجمعة، إنها “تأسف للاتجاهات التي اتخذتها الأحداث والمخاطر التي تهدد أمن السكان والتماسك الاجتماعي والمكاسب التي تحققت بفضل جهود الحوار والتشاور”.
وجددت “دعوتها إلى التهدئة وضبط النفس وتحمل المسؤولية من جميع الأطراف المعنية”، مشددة على أن “القوة لا يمكن أن تحل محل الحوار بشكل دائم، كما أن التصعيد لا يمكن أن يشكل رداً مستداماً على الخلافات”.
ودعت الوساطة إلى “وقف فوري للأعمال العدائية” بهدف “تهيئة الظروف المناسبة لخفض التصعيد واستئناف الحوار”، مؤكدة أن “الحفاظ على السلام مسؤولية مشتركة”، وأن “الاتفاقات المبرمة في إطار عملية الحوار والسلام لا يمكن أن تفقد أثرها”.
واختتمت بالتأكيد على أن “احترام الالتزامات والحوار والحلول السلمية يجب أن تبقى فوق أي اعتبار ظرفي لتحقيق المصلحة العليا للوطن”.