انجمينا – رفيق انفو
كشف وزير المياه والطاقة باسال كانابي مارسيلين، أن نقص الوقود يحول دون ضخ نحو 56 ميغاواط من القدرة الكهربائية المتاحة إلى الشبكة، في ظل تداعيات أزمة الوقود العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وتوقف المصفاة لأعمال الصيانة.
وأوضح الوزير أن هذه الظروف زادت من صعوبة توفير الكهرباء، مؤكداً أن الحل على المدى الطويل يكمن في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على المحطات الحرارية.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية مشروع المحطة الشمسية بقدرة 35 ميغاواط، المدعومة بنظام لتخزين الطاقة بسعة 60 ميغاواط/ساعة، بتمويل ودعم من البنك الدولي، بهدف تعزيز القدرة على توفير الكهرباء، خصوصاً خلال ساعات المساء المتأخرة.