طرابلس – رفيق إنفو
كشفت بيانات دولية، أن التشاديين يشكلون 9% من المهاجرين المسجلين في ليبيا، وسط تصاعد مسار هجرة جديد يربط السودان وتشاد بدولة اليونان عبر شرق ليبيا.
ووفق التحقيق، تشكل ممر بري يبدأ من الحدود السودانية والتشادية باتجاه الكفرة جنوب شرق ليبيا، ثم يمتد إلى أجدابيا وطبرق، حيث تنطلق قوارب نحو جزر كريت وغافدوس اليونانية.
وأظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن السودانيين يتصدرون قائمة المهاجرين في ليبيا بنسبة 36%، يليهم النيجيريون بنسبة 20%، فالمصريون بنسبة 19%، ثم التشاديون بنسبة 9% خلال الربع الأول من عام 2026.
وأشارت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 82% من السودانيين الواصلين إلى ليبيا يمرون عبر الكفرة، بينما يعبر 12% منهم عبر محور جنوبي شرقي متصل بتشاد، بمعدلات تتراوح بين 100 و150 شخصاً يومياً.
وسجلت ليبيا أكثر من 25 ألف محاولة عبور نحو اليونان في عام 2025، مقابل 5,161 وافداً في عام 2024 و815 فقط في عام 2023. وخلال النصف الأول من عام 2026، وصل 8,552 شخصاً إلى كريت وغافدوس، وفقاً لخفر السواحل اليوناني.
كما قدرت منصة “Alarm Phone” عدد الواصلين إلى كريت من ليبيا بنحو 9 آلاف خلال النصف الأول من عام 2026، مشيرة إلى أن قوارب عديدة تنطلق الآن من شرق ليبيا.
ويرى المراقبون أن هذا التطور يضع محور تشاد والكفرة وشرق ليبيا ضمن الممرات البرية الرئيسية المغذية لطريق الهجرة المتوسطية المتوسعة نحو أوروبا.