أبشي – رفيق انفو
أعلنت السلطات المحلية في محافظة وارا بولاية وداي، عن إطلاق حملة لمكافحة ظاهرة الدعارة، ولا سيما ما يُعرف محلياً بـ«سوق موكولو»، حيث تتجمع فتيات في بعض طرق وأحياء مدينة أبشي لممارسة الدعارة، وفق ما أفاد به محافظ المحافظة الدكتور عبد الواحد محمد داود.
وقال المحافظ إن الحملة، التي بدأت خلال الأيام الأخيرة، أسفرت في يومها الأول عن توقيف 46 فتاة، تتراوح أعمارهن بين 12 و25 عاماً، مشيراً إلى أن 43 منهن مسلمات.
وفيما يتعلق بالمنازل المستخدمة في ممارسة الدعارة، أوضح المسؤول المحلي أن السلطات أحصت أكثر من 90 منزلاً، وقال إن غالبية هذه المنازل مملوكة لمسلمين ويتم تأجيرها لأشخاص يمارسون فيها الدعارة، بينما أشار إلى وجود منزلين فقط مملوكين لغير مسلمين.
وأوضح المحافظ أن السلطات، في ظل النظام العلماني وما يرتبط به من حماية بعض الحريات، لا تستطيع التدخل بشكل مباشر في جميع القضايا، لكنها تتدخل لمواجهة الظواهر التي تراها سلبية ومضرة بالمجتمع.
ودعا الدكتور عبد الواحد محمد داود، الآباء وأولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم داخل أسرهم، ومتابعة أبنائهم وبناتهم ومعرفة أماكن وجودهم، مؤكداً أن مسؤولية حماية الأسرة لا تقع على عاتق الدولة وحدها.
كما ناشد سكان مدينة أبشي التعاون مع السلطات في جهود مكافحة بعض الظواهر الاجتماعية السلبية، والعمل على استعادة المدينة لما وصفه بـ«سابق عهدها» من الاستقرار والانضباط.