انجمينا – رفيق إنفو
جدّد صالح بورما علي، رئيس حركة الوحدة والتجديد (MUR)، دعمه للأمين العام لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، عزيز محمد صالح، مؤكداً تمسكه بالتحالف السياسي القائم على الثقة والوفاء والوضوح في المواقف. وجاء ذلك في بيان رسمي شدد فيه على أن الديمقراطية لا ينبغي أن تكون مبرراً للغموض السياسي أو ازدواجية الخطاب.
وانتقد رئيس الحركة المواقف السياسية المتناقضة، خاصة من جانب أطراف سبق أن شككت في نتائج الانتخابات وشرعية المؤسسات، وتسعى اليوم إلى التقارب مع السلطة، داعياً إلى الوضوح والمصارحة مع الشعب التشادي.
وقال إن «التحالف ليس شيكاً على بياض، والمعارضة ليست غرفة انتظار للمناصب»، مشدداً على أن اختيار المعارضة حق ديمقراطي يستوجب تحمل المسؤولية، كما أن الانضمام إلى التحالف يقتضي الالتزام بمبادئه.
وأكد صالح بورما علي أن الوصول إلى السلطة يجب أن يتم عبر الآليات الدستورية والإرادة الحرة للشعب التشادي، بعيداً عن المناورات السياسية والمساومات، مجدداً دعمه لعزيز محمد صالح، ومعتبراً أن وضوح المواقف السياسية ليس مجرد موقف استفزازي، بل ضرورة لترسيخ الممارسة الديمقراطية.