باريس – رفيق انفو
دعا وزير الدفاع السابق محمد أبالي صلاح، المنحدر من ولاية تيبستي، إلى تغليب الحلول السلمية في معالجة الأوضاع الأمنية بمنطقتي مِسكي وبامينا، محذراً من أن “اللجوء إلى القوة وحده لا يمكن أن يضع حداً للأزمة”.
وأكد أبالي صلاح، في تصريحاته، أنه “لا ينبغي استخدام وسائل القتال الجوي ضد سكان يؤكدون أنهم ليسوا في حالة تمرد”، مشدداً على أن “معالجة الخلافات تتطلب الحوار والبحث عن حلول تعالج جذور المشكلة”.
كما انتقد ما وصفه بـ”تكرار توقيع اتفاقيات شكلية وترتيبات جزئية لا تؤدي إلى تسوية نهائية”، مشيراً إلى “استمرار انعدام الثقة، وعدم وضوح القضايا المتعلقة بالأموال، وعدم الوفاء بالالتزامات، بالتزامن مع استئناف أنشطة استغلال الموارد المعدنية”.
وشدد المسؤول السابق على أن “جوهر الأزمة يكمن في ضمان الشفافية في استغلال الثروات الطبيعية، ووضع إطار قانوني واضح يحدد كيفية إدارة هذه الموارد وتوزيع عائداتها، بما يضمن استفادة السكان المحليين وتحسين أوضاعهم الاجتماعية”.
وفي ختام حديثه، حذّر محمد أبالي صلاح من “تداعيات التصعيد الأمني في ظل الأوضاع التي تشهدها منطقة الساحل”، معتبراً أن “الدولة ليست لديها مصلحة في فتح جبهات توتر جديدة داخل أراضيها أو في مواجهة سكانها”، داعياً إلى “اعتماد مقاربة تضمن الاستقرار وتعالج أسباب الأزمة”.