أروشا – رفيق انفو
دعا رئيس الجمعية الوطنية، علي كولوتو تشايمي، إلى تعزيز التضامن الدولي مع تشاد، مؤكداً أن البلاد تواجه تحديات أمنية وإنسانية ومناخية متشابكة تتطلب استجابة جماعية وشراكات دولية مستدامة.
جاء ذلك خلال كلمته في المناقشة العامة للدورة الـ153 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة أروشا التنزانية، حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه تشاد وانعكاساتها على حياة المواطنين.
تحديات أمنية واستقرار إقليمي
أوضح كولوتو تشايمي أن تشاد لا تزال تواجه تهديد الإرهاب، في وقت تؤثر فيه الأزمات في الدول المجاورة بصورة مباشرة على الحدود التشادية والاستقرار الإقليمي، مما يفرض جهوداً إضافية لحماية الأراضي وأمن المواطنين.
أعباء إنسانية متزايدة
لفت رئيس الجمعية الوطنية إلى أن تشاد تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين والعائدين، مما يضع ضغوطاً إضافية على الخدمات الأساسية والمجتمعات المحلية، من بينها زيادة الحاجة إلى المدارس والرعاية الصحية ونقاط المياه. وأكد أن المجتمعات التشادية تتحمل جانباً كبيراً من هذه الأعباء عبر استقبال النازحين وتقاسم الموارد المحدودة معهم.
الأمن الغذائي والمناخ
حذر كولوتو تشايمي من أن الضغوط الأمنية والإنسانية تتزامن مع هشاشة مناخية وغذائية مقلقة، وأن خطر انعدام الأمن الغذائي بات واقعاً حقيقياً، ما يستدعي تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود ومواجهة الأزمات المتكررة.
دعوة إلى تضامن دولي وشراكة مستدامة
وجه رئيس الجمعية الوطنية نداءً لتعزيز التضامن الدولي مع تشاد، مشدداً على أن بلاده لا تبحث عن مساعدات ظرفية، بل تتطلع إلى شراكة دولية مستدامة تقوم على التضامن والمسؤولية المشتركة والاستثمار في التنمية والخدمات الأساسية وتمكين المجتمعات المحلية.
الحوكمة المحلية رافعة للتنمية
اختتم كولوتو تشايمي كلمته بالتأكيد على أن برلمان تشاد سيواصل التزامه داخل الاتحاد البرلماني الدولي لدعم السلام والتعاون، مشدداً على أهمية جعل الحوكمة المحلية رافعة حقيقية للتنمية لتقريب العمل العمومي من المواطنين.