انجمينا – رفيق إنفو
عاد عشرون ضابطاً من الشرطة الوطنية إلى البلاد، الثلاثاء، بعد مشاركتهم في دورة تدريبية متخصصة حول مكافحة الإرهاب في جمهورية الصين الشعبية استمرت ثلاثة أسابيع.
وقدموا حصيلة مشاركتهم خلال حفل أقيم في مقر وزارة الأمن العام والهجرة، برئاسة الأمين العام للوزارة، المراقب العام للشرطة بينغيلا غيدجينغا، ممثلاً للوزير.
وشارك الأطراف العشرون، في الفترة من 1 إلى 20 سبتمبر 2026، في ندوة نظمت في جامعة الشرطة للتحقيقات الجنائية بمدينة شنيانغ الصينية، تناولت موضوعات تتعلق بمكافحة الإرهاب، والاستخبارات، والتحقيقات المتخصصة، والإطار القانوني، وحوكمة الأمن العام، والتقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والتعاون الدولي.
وأشاد الأمين العام للوزارة بمشاركة السلطات والشركاء الصينيين في تعزيز قدرات قوات الأمن التشادية، معتبراً أن المبادرة تعكس الإرادة المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون الأمني.
من جهته، أكد الملحق الدفاعي في السفارة الصينية بتشاد، جيانغ لي، أهمية هذا التعاون، مشيداً بجودة التبادل وتبادل الخبرات بين الطرفين.
ونُظمت المهمة بدعم من مديرية التعاون والبرمجة، وتندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين تشاد والصين، خاصة في مجال الأمن وبناء القدرات المهنية.
وأعرب ممثل المتدربين، مفوض الشرطة محمود محمد توغوي، عن امتنانه لوزير الأمن العام والهجرة على الثقة الممنوحة، موجهاً شكره للسلطات الصينية والمدربين وكل الهياكل التي ساهمت في إنجاز المهمة.
واعتبر المتدربون أن القيمة الحقيقية للتدريب تكمن في تحويل المعارف المكتسبة إلى مهارات ميدانية وممارسات مهنية تخدم الوطن.
حضر الحفل المدير العام للشرطة الوطنية، والمدير العام للدرك الوطني، وقائد الحرس الوطني والبدو، والمدير العام للاستخبارات والتحقيقات