انجمينا – رفيق انفو
نظمت السلطة العليا للإعلام والسمعي البصري (HAMA)، اليوم، يوماً للحوار والتبادل حول قضايا الإعلام، بحضور عدد من مسؤولي وسائل الإعلام والمؤسسات الصحفية، وبرئاسة رئيسة السلطة حليمة السعدية علي.

ودعا الأمين العام للسلطة، في كلمة ترحيبية، المشاركين إلى جعل اللقاء “فضاءً حقيقياً للحوار وتبادل التجارب والاهتمامات والمقترحات”، ومناقشة الصعوبات التي تواجه العاملين في القطاع، مؤكداً أهمية “التعبير بحرية وروح من الصراحة والاحترام والحوار البنّاء”.

من جانبها، قالت رئيسة HAMA إن إصدار البطاقات المهنية للصحفيين “توقف لأكثر من عام” بسبب انتهاء ولاية اللجنة السابقة وتأخر تشكيل اللجنة الجديدة، إضافة إلى “بعض القيود الفنية”، معلنة أن المشكلة “ستُحل الأسبوع المقبل” بالتزامن مع تنصيب لجنة جديدة تتولى “معالجة الطلبات العالقة ومنح البطاقة المهنية لكل صحفي يستوفي الشروط القانونية”.
وفيما يخص مشروع “دار الصحافة”، أشارت إلى “تخصيص قطعة أرض بمساحة 5 آلاف متر مربع في غاسي في أغسطس 2025″، و”توقيع عقد البناء في يونيو الماضي من قبل رئيس الجمهورية”، مع “العمل حالياً على استكمال إجراءات اختيار مكتب للمراقبة تمهيداً لانطلاق الأشغال قبل نهاية العام”، موضحة أن المشروع يهدف إلى “توفير مجمع متكامل يقدم للصحفيين الخدمات اللازمة لتطويرهم المهني”.
وفي مجال التدريب، استعرضت “تدريب نحو 60 فنياً إذاعياً مجتمعياً خلال أكتوبر ونوفمبر 2025″، و”تدريب 60 امرأة من العاملات في قطاع الإعلام خلال مارس 2026 على الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتحقق، والتزييف العميق، والصحافة المسؤولة”.
أما بخصوص الدعم الحكومي لوسائل الإعلام، فأكدت رئيسة السلطة أنه “التزام من الدولة مبرمج ضمن ميزانيتي 2025 و2026″، داعية وسائل الإعلام إلى “التحلي بالصبر”، ومعلنة أن “حجم الدعم شهد زيادة كبيرة خلال عام 2026”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “المهنية والمسؤولية تظلان من أهم ركائز الحفاظ على حرية الصحافة”، داعية إلى “مواصلة الحوار بين السلطة والفاعلين في القطاع لمعالجة التحديات التي تواجه الإعلام في تشاد”.