نيامي – رفيق إنفو
أكد رئيس الوزراء النيجيري، علي لامين زين، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عزم بلاده على السيطرة الكاملة على مواردها الطبيعية، معلناً نهاية ما وصفه بـ”عهد الظلم”.
وكشف رئيس الوزراء، في الشأن الأمني، أن ليلة 27-28 أغسطس 2026 شهدت “محاولة تخريبية ثالثة” استهدفت المؤسسات النيجيرية، اتهم “قوى ظلامية واستعمارية” بالوقوف خلفها. وأوضح أن المحاولة أُحبطت بفضل “ولاء قوات الدفاع والأمن وصلابة حلفاء البلاد”، بعد فشل محاولتين سابقتين، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية لتحديد المسؤوليات والدعم الداخلي والخارجي.
وفي الشأن الاقتصادي، تحدث لامين زين عن “اختلالات تاريخية”، قائلاً: “على مدى ما يقارب نصف قرن، أضاء يورانيوم النيجر مدن أوروبا، بينما بقيت مدننا غارقة في الظلام. هذا الظلم انتهى، انتهى إلى غير رجعة”. وأكد أن نيامي تعتزم تسويق يورانيومها “بشفافية تامة” في السوق الدولية، مشدداً على أن المخزون “ملك حصري للدولة”.
وذكّر رئيس الوزراء بأن النيجر أصبحت مصدراً للنفط في 2024، مضيفاً: “بينما توقع البعض انهيار البلاد تحت وطأة العقوبات قبل ثلاث سنوات، ها هي النيجر واقفة”.
وثمّن رئيس الوزراء الدعم الجزائري، مشيراً إلى أن الجزائر “استثمرت بشكل كبير في استغلال الموارد، وقدمت دعماً ثابتاً لمنظومة الدفاع النيجيرية”.
وختم بتأكيد مبدأ السيادة قائلاً: “لا يمكن لأي دولة، مهما كانت قوية، أن تنصب نفسها دركياً للعالم”. وأوضح أن النيجر “لا تسعى للاصطدام مع أي دولة”، لكنها تطالب الأمم المتحدة بـ”معالجة أي انشغال أمني بسرعة”، وترفض “أي قيود خارجية على خياراتها الدبلوماسية والعلاقاتية