انجمينا – رفيق انفو
دعا الشيخ يحيى بن إبراهيم خليل، النائب الثالث لرئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد، المسلمين إلى الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية، ولا سيما فيما يتعلق بأمن الحرمين الشريفين، مؤكداً أن الحفاظ على أمنهما “مسؤولية إسلامية تتجاوز حدود الدول والشعوب”.
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ، 25 سبتمبر 2026، بمسجد مالك بن أنس في المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بتشاد.
وقال الشيخ يحيى بن إبراهيم خليل إن ما تقدمه السعودية من أمن واستقرار وخدمات للحجاج والمعتمرين يتيح للمسلمين من مختلف أنحاء العالم التوافد إلى الأراضي المقدسة طوال العام وأداء مناسكهم في ظروف يسودها الأمن والطمأنينة والراحة.
وأشار في خطبته إلى مكانة الحرمين الشريفين في الإسلام، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾، موضحاً أن مسؤولية المحافظة على أمن هذه الأماكن المقدسة “مسؤولية إسلامية، لما تمثله من مكانة دينية لدى المسلمين كافة”.
وشدد الشيخ على أن أي تهديد لأمن المملكة العربية السعودية، ولا سيما أمن الحرمين الشريفين، “يمسّ أمن المسلمين جميعاً”، داعياً المسلمين إلى الوقوف مع المملكة والدعاء لها بدوام الأمن والاستقرار.
وأوضح أن أقل ما يمكن للمسلمين تقديمه في هذا الجانب هو الإكثار من الدعاء للمملكة وأهلها، سائلاً الله أن يحفظ بلاد الحرمين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ الحجاج والمعتمرين والزوار، وأن يوفق القائمين على خدمة الحرمين الشريفين لما فيه خير المسلمين.