انجمينا – رفيق إنفو
انطلقت، الاثنين، محاكمة زعيم الجبهة المتمردين في أفريقيا الوسطى الجنرال مارتن كومتامادجي (المعروف بـ”عبد الله مسكين”) ورفاقه المتهمين، أمام محكمة تشادية، وذلك بعد عدة تأجيلات بسبب غياب شهود ومدعين مدنيين، بحضور ممثلي الادعاء والدفاع والضحايا.
واعترض مسكين، الذي يواجه تهماً جنائية، على اختصاص المحكمة التشادية في محاكمته، قائلاً: “أنا وسط أفريقي، والمحكمة التشادية ليست على دراية كافية بالوقائع المنسوبة إليّ، والأفضل أن تنظر فيها محاكم بانغي”.
غير أن المحكمة ردت بأن التهم ذات طبيعة جنائية، وأن من اختصاصها تحديد المسؤوليات الجزائية للمتهمين.
وشهدت الجلسة استجواباً للمتهمين، واستماعاً لشهادات ضحايا اتهموا ميسكين وعناصره بارتكاب انتهاكات، بينما طعن محامو الدفاع في مصداقية تلك الشهادات، معتبرين أنها “تفتقر إلى الأدلة الملموسة”.
وتضمنت المناقشات عرضاً لتاريخ الحركة المتمردة التي قادها ميسكين، وأنشطتها وتحالفاتها، على أن تستكمل الجلسات لاحقاً بمرافعات النيابة العامة والدفاع.