أم حجر – رفيق انفو
توّجت جهود الوساطة الحكومية في مدينة أم حجر، حاضرة ولاية البطحاء الشرقية، بتوقيع اتفاق صلح وُصف بـ التاريخي بين مجتمعي المسلات والبيشيشات، بعد أيام من التوتر والنزاع حول الأراضي.
وشهدت مراسم الصلح أداء ممثلي الطرفين القسم، والالتزام باحترام الحدود الجديدة والنهائية، والكف عن الأعمال العدائية، وتعزيز السلام والعيش المشترك، في خطوة تهدف إلى إنهاء النزاع وترسيخ الاستقرار بين المجتمعين.
وجاء الاتفاق ثمرة جهود وفد وزاري مشترك ضم وزير الأمن العام الجنرال علي أحمد أخبش، والوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية د. أحمد عمر أحمد ، وأمينة الدولة لدى وزارة العدل أميناتو بيلو.
وأكد أعضاء الوفد الحكومي أن المرحلة المقبلة تتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق واحترام القانون، وتعزيز الحوار والتسامح ومنع تجدد التوترات بين المجتمعات.

وخلال المراسم، قدم المندوب العام للحكومة لدى ولاية البطحاء الشرقية أحمد غوكُوني مورالي تعازيه إلى أسر الضحايا، داعيًا الزعماء التقليديين إلى تكثيف جهود التوعية والحفاظ على السلم الأهلي.
وبعد تلاوة محضر الاتفاق من قبل محافظ البطحاء الشرقية نادليم فرانسيس، وقّع ممثلو الطرفين رسميًا على الوثيقة، مؤكدين التزامهم بمضامينها.
من جانبها، أشادت أمينة الدولة لدى وزارة العدل أميناتو بيلو بالتعاون بين المجتمعين، داعية السكان إلى احترام سلطة القانون والعمل على ترسيخ التعايش السلمي.
وقال الوزير المنتدب د. أحمد عمر أحمد إن باتا مطالبة باستعادة نهج الحوار والتسامح والتعايش، فيما شدد وزير الأمن العام الجنرال علي أمات أخباش على أن أي نزاع لا يبرر إزهاق الأرواح، مؤكدًا أن الأرض يمكن تقاسمها والمياه يمكن إدارتها بشكل مشترك، لكن الحياة التي تُفقد لا يمكن استعادتها.