نيامي – رفيق إنفو:
أعادت هفوة بروتوكولية وقع فيها رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، علي كولوتو تشايمي، فتح نقاشات بين الناشطين والمدونين حول معايير الكفاءة والجاهزية الإدارية للشخصيات التي تتولى تمثيل الدولة في المحافل الخارجية.
وجاء ذلك إثر خطأ علني ارتكبه تشايمي أثناء إلقاء كلمته الرسمية في العاصمة النيجرية نيامي، بمناسبة انعقاد الجلسة الافتتاحية لبرلمان كونفدرالية دول الساحل (AES)؛ حيث خلط بين المناصب السياسية واصفاً رئيس وزراء النيجر، علي الأمين زين، بأنه “رئيس وزراء تشاد”. وتسبب هذا الخلط في موجة من الضحك والارتباك داخل القاعة، مما أجبر رئيس البرلمان على التوقف وتصحيح المسمى البروتوكولي.
وعقب انتشار مقطع الفيديو، ضجت منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وX) بالتعليقات الانتقادية من قِبل مدونين وناشطين تشاديين، والذين اعتبروا الواقعة مؤشراً على غياب التدقيق اللغوي والسياسي من قِبل الطاقم المستشار المحيط برئاسة البرلمان.
وركزت النقاشات الرقمية على أن تمثيل تشاد إقليمياً يتطلب حزمة صارمة من الكفاءة والمراجعة المسبقة للملفات لتفادي الهفوات التي قد تؤثر سلباً على صورة المؤسسات السياسية للدولة أمام الوفود الدولية.