انجمينا – رفيق انفو
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة قاسم شريف، السبت، إن مفهوم الشمول والإدماج الوطني “لا ينبغي اختزاله في اعتبارات دينية أو قبلية أو جهوية”، وذلك رداً على تصريحات لرئيس حزب “المحولون” سيكسي ماسرا، دعا فيها إلى المناصفة في مؤسسات الدولة على أساس ديني وجندري.
وأضاف شريف أن “سياسة الإدماج لا تعني التضحية بالتعايش المشترك أو بمصالح البلاد”، مشدداً على ضرورة عدم النظر إلى تشاد “بصورة مجزأة” أو باعتبارها مجرد تجمع لمجتمعات وديانات مختلفة.
وأوضح أن بناء البلاد والتعايش بين مكوناتها يجب أن يستندا إلى “رؤية وطنية شاملة”، لا إلى تقسيم المجتمع على أسس دينية أو قبلية أو جغرافية، معتبراً أن الأولوية ينبغي أن تكون لضمان تكافؤ الفرص لجميع التشاديين، رجالاً ونساءً، ومن مختلف مناطق البلاد شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.
وتابع: “لا توجد تشادان متواجهتان”، مضيفاً أنه ليست هناك تشاد مسلمة وأخرى مسيحية، ولا تشاد شمالية وأخرى جنوبية، بل دولة واحدة تتميز بتنوع اجتماعي وثقافي واسع.
وفي رسالة بدت موجهة إلى الفاعلين السياسيين، شدد على أن المشاركة في بناء البلاد تتطلب “رؤية وطنية واسعة”، بعيداً عن ما وصفه بـ”الرؤية المجزأة والضيقة”.