انجمينا – رفيق اتفو
دعا عضو مجلس الشيوخ، باهيمي باداكي ألبير، رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، إلى اتخاذ خطوات سياسية من شأنها تعزيز التهدئة والوحدة الوطنية، وذلك مع اقتراب الاحتفال بذكرى 11 أغسطس 2026.
وقال باداكي إن المرحلة تستدعي، بحسب تعبيره، إطلاق سراح الفاعلين السياسيين الذين ليس مكانهم السجن، داعيًا إلى استخدام الوسائل الدستورية المتاحة لرئيس الدولة لتحقيق ذلك.
كما طالب باتخاذ «قرارات قوية» من شأنها الحد من مشاعر الإقصاء وتعزيز تماسك الشعب ووحدته داخل الأسرة التشادية.
وشدد عضو مجلس الشيوخ كذلك على ضرورة إرساء انفتاح سياسي حقيقي يقوم على حوارات صريحة وأخوية ووطنية، بما يسهم في تكريس أجواء التهدئة وتعزيز التقارب بين مختلف القوى السياسية والوطنية.
وأكد باداكي أهمية أن يتم هذا المسار في إطار احترام التنوع السياسي والثقافي والديني في البلاد، بما يعزز الوحدة الوطنية ويهيئ مناخًا أكثر توافقًا بين أبناء تشاد.