انجمينا – رفيق انفو
وجه المعارض السياسي ماكس كيمكوي، المحتجز منذ 3 أغسطس 2026، رسالة مطولة إلى الرئيس محمد إدريس ديبي، تناول فيها ظروف اعتقاله ومحاكمته مع قادة المعارضة، ودعا إلى إصلاح شامل للحوكمة وإطلاق حوار وطني يضم كفاءات تشادية من الداخل والخارج.
وقال كيمكوي إنه أكمل مائة يوم في السجن رفقة قادة معارضين آخرين، معتبراً أن اعتقالهم “لا يعود إلى مخالفة قانونية، بل إلى رغبة مجموعة من الأشخاص لأسباب مرتبطة بالمصالح الشخصية والعجز عن معالجة مشكلات البلاد”. وأضاف أن اعتقالهم “لم يحقق أي فائدة لتشاد ولم يسهم في معالجة أزمات الكهرباء والمياه وغلاء المعيشة”.
رفض التهم والاستئناف
نفى كيمكوي التهم الموجهة إليه (الحركة التمردية وتكوين جمعية أشرار)، مؤكداً أن تحركهم كان “مسيرة سلمية”، وأنه استأنف الحكم الصادر بحقه (8 سنوات سجناً) في 8 مايو، معتبراً أن صفته القانونية هي “مستأنف” وليس “مداناً نهائياً”، لأن الاستئناف يوقف تنفيذ الحكم.
دعوات للإصلاح
دعا كيمكوي إلى: إطلاق ورشة وطنية لإصلاح الحوكمة وإعادة تنظيم مؤسسات الدولة، وتعزيز احترام القانون والمصلحة العامة وعلمانية الدولة. تحقيق مصالحة شاملة بين التشاديين وإعادة بناء الثقة بينهم وبين المؤسسات. فضلاً عن الاستعانة بالكفاءات التشادية من الداخل والخارج. وتنظيم مؤتمر وطني إداري ومؤسسي ومالي لإعادة بناء أسس الدولة.
تحذير من “الخراب”
استشهد كيمكوي بعبارة نسبت للرئيس الراحل إدريس ديبي (“بعدي سيهب الخراب”)، محذراً من أن “مظاهر الخلل بدأت تظهر على مستوى الإدارة العليا والمؤسسات”، داعياً الرئيس إلى “التحرك العاجل قبل أن تتفاقم الأوضاع”.
واختتم رسالته بالقول: “الوطن وحده أمّنا، والجمهورية أملنا”، معرباً عن أمله في أن تحظى رسالته بجزء من اهتمام رئيس الجمهورية