أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) بأن تشاد سجلت ارتفاعاً في النزاعات المجتمعية خلال النصف الأول من 2026، بواقع 35 نزاعاً مقابل 25 في الفترة نفسها من 2025، بنسبة زيادة 40%، رغم تراجع عدد القتلى إلى 81 والجرحى إلى 167.
وتتركز النزاعات في إقليمي البحيرة والجنوب (37% لكل منهما)، يليهما الشرق (23%) والوسط (3%)، مع توسع جغرافي لبؤر التوتر.
وتشكل النزاعات بين المجتمعات المحلية الغالبية (23 حادثة من أصل 35)، إلى جانب نزاعات زراعية ورعوية وأخرى دينية، مع تصاعد الخلافات حول الموارد الطبيعية.
وتسببت النزاعات في نزوح السكان، وحرق منازل، وفقدان ممتلكات، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية في مناطق كوبي ودار توما (وادي فيرا) بسبب حواجز أقامتها المجتمعات المتنازعة.
ورغم تدخل السلطات التشادية (القوات الأمنية والإدارات المحلية والزعامات التقليدية) للحد من العنف، حذّر التقرير من “تعدد بؤر التوتر وخطر التصعيد” الذي يعيق الاستجابة الإنسانية.