بانغي – واشنطن (رفيق إنفو)
قامت السلطات الأمريكية، الجمعة، بترحيل مجموعة من المواطنين الإيرانيين والأفغان والأتراك والجورجيين، كانوا يتمتعون بحماية قانونية في الولايات المتحدة، إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، وهي الدولة التي تصفها الخارجية الأمريكية بأنها “الأفقر في العالم” وتوصي رعاياها “بعدم السفر إليها لأي سبب كان” بسبب النزاعات المسلحة.
وأقلعت الطائرة من مدينة ألكسندريا بولاية لويزيانا، وتوقفت في غانا (مركز عبور للمرحّلين)، قبل أن تصل إلى بانغي، في أول رحلة ترحيل قسري من نوعها إلى أفريقيا الوسطى، وفق منظمة “هيومن رايتس فيرست” غير الحكومية.
وقالت المحامية ألما ديفيد إن المُرحّلين “في الغالب يحملون أوامر بمنع الترحيل”، ويشملون إيرانيين وأفغان وأتراك وجورجيين، وهي أوضاع كانت تعتبر في الإدارات السابقة “انتصاراً قانونياً”، قبل أن توسع إدارة ترامب نطاق الفئات المشمولة بالترحيل والوجهات.
وأضافت المحامية إميلي ترستل: “هؤلاء يُتركون في بلد لا يملكون فيه وضعاً قانونياً ولا روابط ولا شبكة دعم”.