انجمينا – رفيق إنفو
اقترح وزير الأمن العام والهجرة الجنرال علي أحمد أغبش، خلال اجتماع أمني وإداري موسع مع رؤساء البلديات العشر في العاصمة انجمينا، إنشاء لجنة خاصة لمكافحة ظاهرة التشرد والتسول في العاصمة.
وناقش الاجتماع تحديات تحديث المدينة، أبرزها انتشار الأطفال المشردين وطلاب الخلاوي والمهاجرين الذين اتخذوا من الشوارع والساحات العامة أماكن للإقامة والتسول.
وقال الوزير إن معالجة الظاهرة تتطلب “تفكيراً معمقاً وخطة وطنية مدروسة”، مشدداً على أن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية، بل تستوجب تنسيقاً واسعاً بين القطاعات الحكومية والشركاء.
ودعا إلى إشراك وزارتي الشؤون الاجتماعية والمرأة والطفولة المبكرة، إلى جانب المنظمات الوطنية والدولية المهتمة بالطفولة والهشاشة الاجتماعية، لوضع آليات فعالة لإعادة إدماج الأطفال المشردين وحمايتهم من الاستغلال والانحراف.