انجمينا – رفيق إنفو
دعت تنسيقية الفاعلين السياسيين (GCAP) المعارضة في تشاد، الأربعاء، إلى تنظيم “مسيرة غضب واحتجاج وطني” يوم 2 مايو 2026، في عموم البلاد وخارجها، متهمة الحكومة بـ”إغراق البلاد في الفوضى”.
وقال الناطق باسم التنسيقية ماكس كيمكويي في مؤتمر صحفي إن “أياً من مناطق تشاد لم تسلم من نزاعات دامية”، مشيراً إلى مقتل آلاف الأشخاص خلال خمس سنوات، ومستشهداً بهجوم الطينة في 18 مارس الذي أودى بـ20 مدنياً.
واتهم كيمكويي الحكومة بـ”التقصير في التحقيق”، معتبراً أن الحادثة “جريمة حرب” تندرج ضمن اختصاص القانون الدولي وليس القضاء الوطني، ومهدداً باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تقدم السلطات “توضيحات شافية”.
إدانة لإرسال قوات إلى هايتي
كما استنكرت التنسيقية قرار إرسال 750 عنصراً من الشرطة والدرك والجيش إلى هايتي ضمن قوة متعددة الجنسيات، ووصفته بأنه “مرتزقة دولة”، متسائلة: “هل عاصمتنا نجامينا تختلف عن بورتو برينس؟” في إشارة إلى تفاقم الجريمة محلياً.
رفض للمؤشرات الاقتصادية
ورفض كيمكويي المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تروج لها الحكومة، ووصفها بـ”السراب”، محذراً من “فقر خانق ومديونية متزايدة”.
إعلان المسيرة
ودعت التنسيقية “جميع الوطنيين والشباب وضحايا الظلم” إلى المشاركة في المسيرة الوطنية المقررة في 2 مايو، لاستعادة “الحقوق والحريات والعدالة”.