الخرطوم (رفيق إنفو) – نفت القوات المسلحة السودانية، الخميس، مسؤوليتها عن الهجوم بطائرة مسيرة الذي استهدف تجمعاً للمواطنين في بلدة الطينة التشادية، محملة قوات الدعم السريع مسؤولية القصف.
وقالت القيادة العامة في بيان إن الهجوم يأتي “في إطار نهج متكرر لقوات الدعم السريع في استهداف المواطنين في الطينة التشادية والسودانية” خلال الفترة من 25 ديسمبر 2025 إلى 18 مارس 2026، واصفة ذلك بأنه “انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الإنسانية”.
وتقدمت القوات المسلحة “بخالص التعازي وصادق المواساة” إلى أسر الضحايا وحكومة وشعب تشاد، مؤكدة “تضامنها الكامل معهم” في هذا المصاب.
وجددت إدانتها لهذه “الأعمال الإجرامية”، وأكدت التزامها بحماية المدنيين والتعاون مع دول الجوار للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.