انجمينا (رفيق إنفو) – استجوب مجلس الشيوخ، الاثنين، رئيس الوزراء الله ماي هالينا حول ملف التماسك الوطني، وسط انتقادات من نواب وصفوا خطابه بأنه “مكتوب من قبل مستشارين”.
فيما يلي أبرز ما جاء خلال الجلسة:
- كشف هالينا أن البلاد سجلت 25 نزاعاً قبلياً بين يناير ويونيو 2025، خلفت 136 قتيلاً و166 جريحاً، معظمها بسبب التنافس على الموارد الطبيعية.
- أقر رئيس الوزراء بانتشار الأسلحة، مشيراً إلى استعادة 3,889 سلاحاً حربياً منذ يونيو الماضي، واعتقال 25,512 متهماً في العاصمة، ونقل 1,025 منهم إلى سجن كوتو تورو.
- وصف السيناتور عبد الرحمن غلام الله (رئيس كتلة الإصلاحيون) الخطاب الحكومي بأنه “لا يحل مشكلة التماسك”، فيما طالب السيناتور عمر ابن داود بالإفراج عن المعارض سيكسي ماسرا.
- اتهم السيناتور عبد الله سيدي بتعيين “أشخاص غير أكفاء” في الوحدات الإدارية، ومنح رتب عسكرية “بالمحسوبية”، معتبراً أن هذه الممارسات “تضعف التماسك الوطني”.
- شجب السيناتور عمر ابن داود “استحواذ ضباط كبار في الجيش على قطاع الثروة الحيوانية”، محذراً من أن ذلك “يغذي نزاعات دامية”.
- لفتت السيناتورة أمونة علي سوقي الانتباه إلى استخدام شركات التعدين لمواد كيميائية “تضر بالبيئة والسكان” في إقليم تيبستي.
- أوصى السيناتور جيماسباي نانغ-وونيان بتعويض ضحايا حادثي ساندانا الدمويين.
- أعرب السيناتور علي فلافيان توبيو عن قلقه من “تكاثر الاغتصاب والتقارير الكاذبة ضد الرئيس” بعد استقالة وزير التعليم العالي توم إرديمي، معتبراً أن “أيام” رئيس الوزراء “معدودة”.