كوربول – رفيق انفو
نفى النائب الأول للقائد العام للقوات المسلحة التشادية، الجنرال محمد سليمان علي، بصورة قاطعة الأنباء المتداولة حول قيام قوات الدفاع والأمن بحرق القرى في منطقة “كوربول” وضواحيها بشكل متعمد، مؤكداً التزام الجيش بحماية المدنيين وممتلكاتهم خلال العمليات العسكرية الجارية.
وأوضح الجنرال محمد سليمان، في تصريح صحفي، أن تضرر بعض القرى واندلاع النيران في أجزاء منها جاء نتيجة وقوعها ضمن “ميدان العمليات العسكرية”، حيث تعمد الجماعات المتمردة إلى نصب كمائن للجيش من داخل تلك المناطق الآهلة أو القريبة من القرى.
وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة التي تندلع عقب هذه الكمائن هي السبب وراء الأضرار المادية، مشدداً على أن الجيش “لم يحرق أي شيء عمداً” وأن عقيدته العسكرية تمنع استهداف المنشآت المدنية.
وفي سياق متصل، وجه النائب الأول للقائد العام نداءً إنسانياً ووطنيًا إلى أهالي منطقة “كوربول” والمناطق المجاورة، حثهم فيه على ضرورة تقديم النصح لأبنائهم المنخرطين في العمل المسلح بضرورة العودة إلى صوابهم.
وجدد الجنرال تأكيد الحكومة على سياسة اليد الممدودة، قائلاً: “إن الحكومة ترحب بكل من يقرر إلقاء السلاح والعودة إلى أحضان الوطن”. كما قدم ضمانات أمنية صريحة، مؤكداً أن الدولة لن تقوم باعتقال أي شخص يسلم نفسه طواعية، ولن يتعرض للملاحقة بسبب نشاطه السابق، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.