انجمينا- رفيق إنفو
ترأس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، لقاءً مع موظفي القصر الرئاسي، يوم الثلاثاء، بمناسبة حلول العام الجديد 2026، حيث حدد معايير عمل المؤسسة للفترة المقبلة.
وخلال اللقاء، شدد الرئيس على أن “العمل في هذه المؤسسة السيادية يمثل مسؤولية وطنية كبرى تتجاوز المهام الإدارية والتقنية”، مؤكداً أن “خدمة الرئاسة تفرض التحلي بروح وطنية عالية تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار”.
ودعا ديبي الموظفين إلى “الالتزام بالانسجام والتكامل كركائز أساسية للنجاح”، محذراً من “سلوكيات المحسوبية والزبونية وتدخلات جماعات الضغط التي لا مكان لها داخل أسوار الجمهورية”.
كما وجه الرئيس ب”ضرورة القضاء على التباطؤ الإداري”، معتبراً أن “تأخير الملفات أو تركها معلقة يمثل عرقلة لمسيرة البلاد الوطنية”، ومطالباً ب”معالجة كافة القضايا المحالة إلى الرئاسة بسرعة ونجاعة فائقة”.
وفي الجانب الأمني، ركز الرئيس على “واجب التحفظ الصارم”، محذراً من أن “تسريب الوثائق السرية لجهات غير مخولة سيعامل قانونياً بوصفه خيانة عظمى”.
وأعلن ديبي أن “عام 2026 سيكون عاماً للجزاء والتمييز بناءً على الأداء الفعلي”، مؤكداً انتهاء “المناطق الرمادية في المحاسبة”، ومكلفاً الأمانة العامة بـ”فرض الانضباطية المطلوبة لضمان سير العمل بما يخدم وحدة وتقدم تشاد”.