انجمينا – رفيق إنفو
رجحت وساطة الجمهورية في تشاد أن أسباب التوترات الأمنية الأخيرة في منطقة كوربول تعود إلى “تحالف” أبرمته حركة السلام وإعادة الإعمار والتنمية (MPRD) مع مجموعة متمردة أخرى، وإلى الدور الذي وصفته بـ”السلبي” لبعض نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج الأوضاع.
وجاء في بيان رسمي للوساطة –التي تشكل هيئة وساطة وطنية– إدانة “التحالف غير المناسب والمخالف للطبيعة” بين حركة MPRD وجماعة متمردة، معتبراً أن هذا التحالف “ساهم بشكل مباشر في تصعيد التوترات، وإطلاق خطابات تحريضية وردود أفعال متشنجة، انتهت باندلاع اشتباكات على الأرض”.
كما ندد البيان بـ”السلوك غير المسؤول” لبعض الأفراد المقيمين خارج البلاد، الذين قال إنهم “يشمتون بمآسي مواطنيهم” ويساهمون في “تعقيد الوضع عبر نشر رسائل منحازة ومعلومات مضللة بشكل منهجي” على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات “تمسّ بشكل خطير بالتلاحم الاجتماعي وتقوّض جهود السلام”.
وأوضحت وساطة الجمهورية أن “الاتصالات المتعددة” التي جرت بينها وبين حركة MPRD “أسفرت عن إعداد مشروع اتفاق سلام”، غير أن “توقيعه تعثر بسبب غياب إرادة حقيقية من جانب الحركة”، وهو ما عبّر الوسيط عن “أسفه الشديد” حياله.
وجددت الوساطة تأكيدها أن “الحوار يظل السبيل الوحيد الموثوق والمستدام لحل الخلافات”، داعيةً “جميع الجماعات المسلحة، ولا سيما حركة MPRD، إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وسلوك طريق السلام والحكمة والمسؤولية، تغليباً للمصلحة العليا للوطن وتعزيزاً للأمن والاستقرار”.
