كوربول – رفيق انفو
شهدت منطقة “كوربول” في ولاية شاري الأوسط بتشاد مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وعناصر تابعة لحركة السلام وإعادة الإعمار والتنمية (MPRD)، أسفرت عن “وقوع خسائر بشرية متبادلة” وفق تقارير ميدانية.
الرواية الحكومية:
صرح المندوب العام للحكومة لدى ولاية شاري الأوسط، عبد الرحمن أحمد بارغو، أن “السلطات بذلت جهوداً حثيثة للتفاوض مع المجموعة المسلحة بهدف تجنب الانزلاق نحو العنف وحماية المدنيين”.
وأوضح بارغو أن “المساعي الحكومية كانت ترتكز على تسوية الوضع سلمياً”، داعياً السكان المحليين إلى “ضبط النفس والتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية لضمان استعادة النظام العام وتثبيت دعائم الاستقرار”.
رواية حركة MPRD:
قدم الأمين العام للحركة، لوك بيبها بيام، رواية مغايرة، متهماً “القوات العسكرية التشادية بالتوغل في المنطقة بهدف إطباق الحصار وتطويق محاور الحركة”.
وأشار بيام إلى أن “السلطات أرسلت ثلاثة مبعوثين رسميين لتسليم إنذار نهائي لعناصر الحركة”، وهو ما اعتبره “تصعيداً أدى إلى احتجاز المبعوثين من قبل المتمردين، الأمر الذي فجر المواجهات المسلحة لاحقاً”.
خلفية الاشتباكات:
وبينما تشير تقارير إعلامية إلى أن “الجيش بدأ تحركاته لتطويق عناصر الحركة منذ يوم السبت الماضي”، تصر الحكومة التشادية على أنها “لم تلجأ إلى القوة إلا بعد استنفاد جميع خيارات الحوار وفشل المفاوضات”.
الوضع الحالي:
تؤكد السلطات المحلية في ولاية شاري الأوسط “استمرار تواجد قوات الدفاع والأمن في المنطقة لتأمين المواطنين”، وسط تحذيرات من الأمين العام لحركة MPRD، لوك بيام، بأن “الضغط العسكري المتواصل قد يدفع نحو مزيد من التصعيد الميداني في الأيام المقبلة”.
—