انجمينا – رفيق إنفو
احتلت تشاد المرتبة العاشرة في مؤشر الدول الهشة لعام 2024-2025 الصادر عن صندوق السلام، بحصولها على 102.7 نقطة على مقياس يتراوح بين 0 و120 نقطة.
وكانت تشاد قد احتلت المرتبة التاسعة في عام 2023 بنتيجة 104.6 نقطة، مما يجعلها ضمن الدول العشر الأكثر هشاشة عالمياً للسنة الثانية على التوالي، وفقاً للتصنيف الدولي نفسه.
ويقيس المؤشر 12 مؤشراً فرعياً تشمل الأداء الأمني واللاجئين والنزوح والضغوط الديموغرافية والبيئية. ويظهر تحليل المؤشر أن الأداء الأمني في تشاد يتأثر بنشاط الجماعات المسلحة في منطقة بحيرة تشاد.
وتشير أحدث بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) إلى أن تشاد تستقبل حوالي 1.2 مليون لاجئ سوداني بحلول نهاية عام 2025، وهو ما يمثل تضاعفاً ثلاثياً تقريباً مقارنة بعدد اللاجئين قبل بدء النزاع في أبريل 2023. ويصل إجمالي اللاجئين في تشاد من جميع الجنسيات إلى حوالي 1.478 مليون شخص وفق إحصاءات نوفمبر 2025، حيث يشكل السودانيون الغالبية العظمى منهم.
كما يسجل تقلص مساحة بحيرة تشاد بنسبة 90% منذ الستينيات كأحد العوامل البيئية المؤثرة.
وتظهر بيانات البنك الدولي أن نسبة الفقر في تشاد تبلغ 45.4%، وهو ما يعادل حوالي 9.5 مليون شخص في فقر مدقع، وفقاً لإحصاءات 2024. ويُرجع التقرير أسباب هذه النسبة إلى عوامل متعددة تشمل التضخم والأزمات الأمنية وتدفق اللاجئين من السودان والفيضانات التي تضرب البلاد.
وكشفت دراسة وطنية أجراها مختبر الدراسات والبحث في الاقتصاد التطبيقي والإدارة بالشراكة مع “أفروباروميتر” بين فبراير وأبريل 2025 أن حوالي 40% من الشباب التشاديين عاطلون عن العمل. ووصفها عميد كلية العلوم الاقتصادية والإدارة بأنها “مقلقة”، مشيراً إلى ندرة الفرص الاقتصادية ومشكلات التدريب المهني.
ويصنف مؤشر صندوق السلام الدول إلى أربع فئات حسب درجة الهشاشة، حيث تُدرج تشاد ضمن فئة “الإنذار العالي”، وهي الفئة الثالثة من حيث الخطورة في التصنيف الذي يعتمد على تحليل 58600 وثيقة ومصدر مفتوح تُجمع وتُحلل سنوياً لتقييم 179 دولة حول العالم.