أدري – رفيق إنفو
سجلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول 15,912 لاجئاً سودانياً جديداً إلى شرق تشاد، موزعين على 6,103 عائلة، وذلك منذ تصاعد العنف في الفاشر نهاية أكتوبر الماضي.
وجاءت عمليات الوصول عبر ثلاثة معابر رئيسية، حيث استقبل معبر أوري كاسوني – بهاي وكارياري في إقليم إنيدي الشرقية 61% من إجمالي الوافدين (9,673 فرداً من 3,361 عائلة)، بينما عبر 30% منهم (4,823 فرداً من 2,099 عائلة) عن طريق معبر تيني في وادي فيرا، و9% (1,416 فرداً من 643 عائلة) عبر معبري أدري وأديكونغ في وادي.
وسجلت حركة اللاجئين خلال الأسبوع من 8 إلى 14 ديسمبر 2025 ارتفاعاً بنسبة 10%، حيث وصل 2,403 لاجئ مقارنة بـ 2,141 لاجئ في الأسبوع السابق. وفي يوم 14 ديسمبر وحده، دخل 248 لاجئاً (102 عائلة) ينتمون في غالبيتهم إلى قبائل الزغاوة والفور والمساليت والمابا، قادمين من مناطق برديك والفاشر وزمزم وكارو السودانية.
وتشير التركيبة السكانية للوافدين الجدد إلى أن النساء والأطفال يشكلون 87% من إجمالي اللاجئين، فيما يعاني 21% منهم من احتياجات خاصة تشمل 24 قاصراً غير مصحوبين، وشخصين من ذوي الإعاقة، وامرأتين حاملتين، ومسنّاً واحداً. وأظهرت الإحصاءات أن 52% من العائلات تحمل وثائق سودانية رسمية مثل شهادات الميلاد أو جوازات السفر.
ويستمر هذا التدفق رغم الظروف الأمنية الصعبة وتقييد حركة المساعدات، حيث يُعزى السبب الرئيسي إلى تصاعد العنف في الفاشر وشمال دارفور، مع توقعات باستمرار وتيرة الوافدين خلال الأسابيع المقبلة حسب التطورات الميدانية.
يُذكر أنه حتى الآن تم نقل أكثر من 253,000 لاجئ من المناطق الحدودية إلى المخيمات الداخلية، بما في ذلك 3,700 لاجئ نُقلوا هذا الأسبوع إلى مخيمات مراسبيري وأوري كاسوني ودوغي، ليصل إجمالي من تم إعادة توطينهم خلال ديسمبر وحده إلى أكثر من 11,000 لاجئ