أنجمينا – رفيق إنفو
كشفت مصادر “رفيق إنفو” عن عمليات إقصاء منهجية لوسائل الإعلام المستقلة والمؤثرة من تغطية ما يسمى بمنتدى ” تشاد كنكسيون 2030″ بالإمارات في أبوظبي، فيما اقتصرت الدعوات على وسائل إعلام موالية تم اختيارها بمعايير مثيرة للجدل.
ووفقاً لمصادر داخلية، شهدت عملية الاختيار انقسامات حادة بين لوبيات إعلامية، حيث انفردت إدارة “جمعية الصحافة الإلكترونية” (AMET) – التي توصف بالأكثر ولاءً – باختيار وسائل محددة، ما دفع إلى خروج أكثر من 90% من أعضائها احتجاجاً على سياساتها.
واعتمدت اللجنة المنظمة على معايير كمّية مشبوهة، حيث اشترطت أن يكون للوسيلة الإعلامية أكثر من 100 ألف متابع، متجاهلة معيار التأثير والحضور الفعلي في المشهد الإعلامي.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “رفيق إنفو”، عُرض على الوسائل المختارة صفقات مالية وصلت إلى 1500000 فرنك سيفا ( ما يعادل مليون ونصف ريال تشادي)، مقابل تغطية الحدث من أبوظبي أو من العاصمة أنجمينا.
لكن المفاجأة كانت عندما اكتشف الصحفيون أن الحكومة وفرت مقعد سفر واحد فقط لكل وسيلة إعلامية، تاركة لهم تكاليف الإقامة والفنادق والتنقلات، ما دفع بعضهم إلى التخلي عن السفر والاكتفاء بالتغطية عن بُعد.
ولفتت المصادر إلى تهميش وسائل إعلام مؤثرة تقود الرأي العام التشادي، فيما مُنحت الأولوية لوسائل أقل تأثيراً لكنها أكثر ولاءً للنظام، في خطوة وصفتها الأوساط الإعلامية بـ”الإعلان الرسمي عن موت التعددية الإعلامية في تشاد”.