انجمينا – رفيق انفو
أدان رئيس حزب التجمع الديمقراطي من أجل التقدم (RDP) محمد اللهو طاهر، في تصريح له اليوم، الأحداث المأساوية التي تشهدها مدينة الفاشر بإقليم دارفور، واصفًا إياها بأنها مأساة إنسانية عميقة تمسّ الشعب السوداني الشقيق، مشيرًا إلى أن الصور والشهادات الواردة من هناك تهزّ الوجدان الإنساني، وأنه لا شعب في العالم يستحق مثل هذا الكمّ من المعاناة.
وأعرب محمد اللهو طاهر عن تضامن حزبه الكامل مع جميع المتضررين من الحرب في السودان، من العائلات الثكلى والنساء والأطفال الفارّين من ويلات الصراع، مدينًا الانتهاكات والأعمال الإجرامية التي تُرتكب بحق المدنيين. كما دعا إلى الوقف الفوري للعنف والعمليات العدائية، مؤكّدًا أن اللامبالاة أمام هذه المأساة ليست خيارًا أخلاقيًا ولا إنسانيًا.
وأكد رئيس الحزب أن تشاد، بحكم قربها الجغرافي وصلتها التاريخية بدارفور، لا يمكنها أن تبقى محايدة أمام هذه المأساة، داعيًا إلى تعزيز اليقظة على الحدود، وتكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل إحلال السلام، ومواصلة دعم اللاجئين. واختتم تصريحه بالتشديد على أن تشاد، التي عانت كثيرًا من تداعيات أزمات الجوار، قادرة اليوم على أن تلعب دورًا رياديًا في ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.