انجمينا – رفيق إنفو
جددت الحكومة التشادية ومنظمة “أفريكان باركس” شراكتهما لإدارة محميتي زاكوما وإينيدي، وذلك بعد أزمة دبلوماسية قصيرة هددت بقطع العلاقة بين الجانبين.
وجاء القرار بعد وساطة أوروبية مكثفة، حيث هدد الاتحاد الأوروبي بحجب مساعدات بقيمة 20 مليون يورو مخصصة لحماية البيئة في تشاد، في وقت اتهمت الحكومة التشادية المنظمة بسوء الإدارة المالية والاحتيال.
ورغم التوترات، اتفق الطرفان على شراكة جديدة تركز على تعزيز السياحة البيئية والثقافية، والحفاظ على الثروات الطبيعية في المحميتين، مع خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية.
وتُعد محمية زاكوما موطناً للفيلة والأسود، بينما تشتهر إينيدي بتكويناتها الصخرية ورسوماتها القديمة المصنفة كتراث عالمي، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية.