انجمينا – رفيق إنفو
أصدرت أحزاب المعارضة الديمقراطية في تشاد، السبت، بياناً مشتركاً عبرت فيه عن “استنكارها الشديد لتراجع الحريات وتكميم الأفواه”، محملة الرئيس محمد إدريس ديبي إيتنو مسؤولية “الانزلاق نحو حزب دولة”.
وقالت المعارضة، في البيان الذي وقعته 25 حزباً واطلعت عليه “رفيق إنفو”، إن “المنع التعسفي للمسيرة السلمية المقررة في 2 مايو، وحل تنسيقية الفاعلين السياسيين (GCAP) بقرار قضائي، والاعتقالات السياسية التي طالت قادة المعارضة، كلها انتهاكات صارخة للدستور”.
ودعت المعارضة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن قادة GCAP وسائر المعتقلين السياسيين، ورفع كل القيود عن الحريات العامة وإعادة فتح المجال الديمقراطي.
كما نددت بـ”أحداث العنف التي شهدها مقر حزب ‘المتحولون’ في 29 أبريل”، محذرة من “تجاهل الحكومة للصراعات القبلية الدامية في دار تاما وقيرا”، ومطالبة بـ”تحقيق مستقل في تلك المآسي”، ملوحة بـ”حقها في استخلاص العواقب السياسية من هذا المسار الديكتاتوري”.