أنجمينا – رفيق انفو
قال رئيس حزب الإصلاح ياسين عبدالرحمن ساكن إن تاريخ الأمم يثبت أن الدول لا يمكن أن تحقق الازدهار والاستقرار الدائم إذا قامت سياساتها على الكذب والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والإقصاء، مؤكداً أن الدول القوية تُبنى على أسس العدالة والحقيقة والنزاهة واحترام المواطنين.
وأوضح أن هذه المبادئ تمثل الركائز الأساسية لأي حكم يسعى إلى الحفاظ على وحدة المجتمع وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
وانتقد رئيس الحزب ما وصفه بالمسار الذي تنتهجه حكومة تشاد، معتبراً أن السياسات الحالية تبتعد عن القيم الجوهرية للحكم الرشيد، وهو ما يزيد من حالة القلق داخل البلاد ويفتح الباب أمام مخاوف تتعلق بمستقبل الاستقرار الوطني. وأضاف أن استمرار هذه الأوضاع قد ينعكس سلباً على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
وجّه الحزب الإصلاحي نداءً إلى رئيس الجمهورية يدعوه فيه إلى إجراء مراجعة عميقة وفورية لأسلوب الحكم، والعمل على استعادة ثقة المواطنين وتعزيز الوحدة الوطنية. كما شدد الحزب على أن الإصلاح السياسي والحوار المسؤول يمثلان السبيل الأمثل لضمان استقرار البلاد وتحقيق مستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً للشعب التشادي.
