انجمينا – رفيق إنفو
قام يوسف توم، وزير العدل حافظ الأختام المكلف بحقوق الإنسان، بزيارة تفقدية إلى سجن كليسوم المركزي، حيث اطّلع على أوضاع المستشفى الداخلي والأقسام المخصصة للنساء والقاصرين.
وكشفت إحصائيات السجن عن احتواء قسم النساء على 107 سجينة، منهن مرضعات، بينما يضم قسم القاصرين 150 شاباً محتجزاً. واستمع الوزير خلال الزيارة، بحضور المدعي العام لدى محكمة الاستئناف محولي برونو والمدعي العام لدى المحكمة الكبرى موسى عبد الكريم، إلى شهادات مباشرة من عدد من النزيلات والقاصرين.
وأظهرت جلسات الاستماع أن معظم القاصرين محتجزون بتهم تتعلق بجنح بسيطة، مثل سرقة هواتف محمولة أو مبالغ مالية زهيدة، وهو ما دفع الوزير توم إلى وصف الوضع بأنه “غير مقبول”، وأصدر على الفور توجيهاً بإحالة ملفاتهم إلى قاضي الأحداث لنقلهم إلى مراكز تأهيلية بديلة عن السجن.
أما فيما يخص النساء، فقد تنوعت أسباب احتجازهن بين قضايا الإكراه البدني المرتبطة بخيانة الأمانة، والاتهامات بالانتماء إلى جماعة بوكو حرام، بالإضافة إلى قضايا القتل.
وفي المستشفى الداخلي للسجن، تبادل الوزير الحديث مع الكوادر الطبية والتمريضية حول ظروف عملهم، كما أمر المدعي العام بتسريع البت في ملفات السجينات، لاسيما المرضعات، بهدف تخفيف الاكتظاظ وتحسين الظروف المعيشية داخل المؤسسة السجنية.