انجمينا – رفيق إنفو
استعرض وزير المياه والطاقة، مارسيلين باسالي كانابي، أمام مجلس الشيوخ التشادي، يوم الجمعة 2 يناير 2026، الأسباب والخطط الحكومية لمعالجة أزمة انقطاع الكهرباء المتكرر في العاصمة انجمينا.
وأوضح الوزير أن الانقطاعات تعود إلى “خلل هيكلي بين العرض والطلب” تفاقم بسبب “قيود فنية على الشبكة الوطنية”، مشيراً إلى أن استهلاك العاصمة يتجاوز بكثير قدرات الإنتاج والنقل الحالية، وأن عدة معدات تعمل فوق طاقتها القصوى مما يضطر المشغل لإجراء انقطاعات وقائية.
وبلغت القدرة المركبة في انجمينا حوالي 240 ميغاواط فقط، وهي غير كافية للاحتياجات الحالية والمستقبلية، وفق تصريح الوزير الذي أشار أيضاً إلى أن أعمال الطرق ورصف الشوارع تسبب أضراراً متكررة للكابلات الأرضية في أحياء مختلفة.
كما استعرض الوزير المشاريع الجارية لمعالجة الأزمة، ومنها محطة “نور تشاد” الشمسية التي تضخ حالياً 24 ميغاواط من أصل 50 ميغاواط، مع خطة لرفعها إلى 40 ميغاواط قريباً. كما أكد أن محطة “دينالي” الحرارية (32 ميغاواط) اكتملت بنسبة 98% ومن المقرر دخولها الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.
وتضمنت المشاريع أيضاً مشروع “RESPITE” بتمويل من البنك الدولي والذي يتضمن محطة شمسية بقدرة 30 ميغاواط مع نظام تخزين 60 ميغاواط/ساعة المقررة عام 2026، بالإضافة إلى خطط لإعادة تأهيل محطتي فرشا وMBH الحراريتين وبناء محطة حرارية جديدة بقدرة 180 ميغاواط.
وفيما يتعلق باستثمارات النقل والتوزيع، ذكر الوزير تركيب محولات بقدرة 25 و50 ميغافولت أمبير في منطقة لاماجي، وتوفير معدات جديدة لنقل الطاقة المنتجة من محطة نور تشاد، وإنشاء محطات تحويل جديدة، وتنفيذ برنامج لإعادة تأهيل وتوسيع شبكات التوتر المتوسط والمنخفض بنسبة تنفيذ بلغت 65%.
واعترف الوزير بما وصفه بـ”التأخير الملحوظ من قبل السكان”، معزياً ذلك إلى “التعقيدات التقنية والمالية للمشاريع وإجراءات المناقصات والمواعيد المرتبطة بتصنيع واستيراد المعدات”، مشيراً إلى أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها مبدئياً من خلال استقرار تدريجي للتوتر في بعض الأحياء الطرفية وانخفاض أعطال التحميل الزائد وتحسين وقت استعادة التيار بعد الأعطال.