أنجمينا – رفيق انفو
أكد وزير الدولة للخارجية الدكتور عبد الله صابر فضل، أمام مجلس الشيوخ، أن قرار تشاد إنهاء الاتفاقيات الدفاعية مع فرنسا ومطالبة القوات الفرنسية بمغادرة أراضيها “يندرج في إطار ممارسة السيادة الوطنية”، ولا يعني “قطع العلاقات الدبلوماسية أو التشكيك في الروابط التاريخية” بين البلدين.
وقال الوزير، رداً على تساؤلات حول مستقبل العلاقات بعد انسحاب القوات الفرنسية، إن “الجدل المثار لا يعكس حقيقة الموقف الرسمي”، مشيراً إلى أن الرئيس محمد إدريس ديبي إيتنو كان واضحاً في خطابه عند مغادرة آخر جندي فرنسي من قاعدة “أجي كوسي”، حيث أكد أن “إنهاء التعاون العسكري لا يعني إنهاء العلاقات الدبلوماسية”.
وأضاف أن القرار كان “تعبيراً عن خيار سيادي” ينسجم مع المصالح الوطنية، ولا يستهدف المساس بالعلاقات التاريخية. واستدل على استمرار الرغبة في التعاون بزيارة الرئيس إلى فرنسا ولقائه بالرئيس إيمانويل ماكرون في نيروبي، مؤكداً وجود “إرادة مشتركة لإعادة بناء العلاقات على أسس جديدة”.
وشدد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على “الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة”.