انجمينا – رفيق انفو
أكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، قاسم شريف، أهمية توحيد الخطاب الحكومي وضمان انسجام الرسائل الموجهة إلى الرأي العام، مشيراً إلى أن بعض الممارسات الإعلامية داخل المؤسسات الحكومية قد تؤدي إلى إظهار تباين في مواقف الحكومة أو إرباك التواصل الرسمي مع المواطنين.
وأوضح الوزير أن بعض أعضاء الحكومة، بدافع حسن النية، يبادرون إلى نشر بيانات أو توضيحات تتعلق بأنشطتهم وبرامجهم دون التنسيق المسبق مع وزارة الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، وهي الجهة المكلفة بمرافقة الحكومة وأعضائها في كيفية مخاطبة المواطنين وتحديد الرسائل التي ينبغي إيصالها للرأي العام.
كما لفت إلى وجود حالات يقوم فيها بعض الملحقين الإعلاميين بالوزارات بنشر بيانات صحفية أو تفاصيل أنشطة رسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل منفرد، الأمر الذي قد يُفهم منه وجود اختلاف أو عدم انسجام في الخطاب الحكومي.
وأشار قاسم شريف إلى أن بعض الوزراء يلجؤون أحياناً إلى نشر أنشطتهم وتصريحاتهم بدافع إبراز حضورهم الميداني أو الترويج لجهودهم الشخصية، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تستدعي مزيداً من التنسيق والتأطير الإعلامي بما يخدم المصلحة العامة ويعزز وحدة الخطاب الحكومي.
وشدد وزير الإعلام على أن تعيين ناطق رسمي باسم الحكومة يهدف أساساً إلى تأطير الخطاب الحكومي وتوحيده وضمان تمرير الرسائل الرسمية بشكل منسجم وواضح، بعيداً عن أي تناقضات أو تأويلات متباينة.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً توعوياً وتكوينياً داخل الجهاز الحكومي لترسيخ ثقافة التواصل المؤسسي المنظم، بما يضمن توحيد الخطاب الحكومي وتعزيز فعاليته في مخاطبة المواطنين والرأي العام.