انجمينا – رفيق انفو
أعلنت وزارة إدارة الأراضي في تشاد، على لسان الوزير المنتدب لدى الوزارة المكلف باللامركزية الدكتور أحمد عمر أحمد، منع الإفتاء في الشؤون الدينية منعًا باتًا من قبل الجهات غير الرسمية، مؤكدة أن الصلاحية الكاملة في هذا الشأن تعود حصريًا إلى هيئة شؤون الفتوى التابعة للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
وجاء هذا القرار على خلفية الجدل الذي أثارته فتاوى منسوبة إلى رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية في تشاد، تتعلق بحكم تهنئة غير المسلمين ومشاركة أعيادهم، والتي أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الدينية والمجتمعية، وما صاحبها من نقاشات اعتبرتها الجهات الرسمية مثيرة للانقسام ومخالفة للإطار المؤسسي المنظم للشأن الديني في البلاد.
وأكد الوزير المنتدب أن تنظيم الفتوى يهدف إلى الحفاظ على وحدة الخطاب الديني، ومنع استغلال الدين خارج الأطر القانونية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الجماعات والهيئات الدينية بالضوابط المعتمدة، واحترام المرجعيات الرسمية المختصة بالإفتاء.
كما دعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عبر هذا القرار، إلى تحري المسؤولية في تناول القضايا الدينية الحساسة، بما يعزز السلم الاجتماعي والتعايش بين مكونات المجتمع التشادي، ويحول دون توظيف الفتوى لأغراض قد تؤدي إلى توتر أو انقسام داخل المجتمع.