باريس – رفيق انفو
اتهم مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، الإمارات العربية المتحدة بالوقوف خلف إيصال معدات عسكرية إلى قوات الدعم السريع عبر دول مجاورة، مشيراً إلى مسؤولين في شرق ليبيا، وتحديداً في بنغازي، إضافة إلى تشاد. واعتبر أن هذه الأطراف تُستخدم لتنفيذ مشروع يستهدف تفكيك السودان، محذراً من أن تداعياته قد تمتد إلى القارة الإفريقية.
وأكد مناوي أن غالبية الشعب التشادي، وليس المقربين من الرئيس محمد إدريس ديبي فحسب، ترفض تمويل الحرب خدمةً لمصالح خارجية، لما يمثله ذلك من تهديد لاستقرار السودان ووحدته.
وأشار إلى الروابط الاجتماعية الوثيقة بين دارفور وتشاد، معتبراً أن كثيراً من التشاديين يرون أنفسهم جزءاً من نسيج اجتماعي واحد يمتد حتى الخرطوم.
كما أوضح أن هناك رفضاً واسعاً للسياسة المنسوبة إلى ديبي، والتي يُنظر إليها على أنها أسهمت في تدمير مدن ووقوع انتهاكات جسيمة، بينها مجازر ومعارك حضرية وأعمال إبادة وتطهير عرقي، مرجحاً أن يكون تورطه في هذا الملف قد ارتبط بقلة خبرة في إدارة هذا النوع من الأزمات المعقدة.
رفيق+rfi