انجمينا – رفيق انفو
كشفت مصادر مقربة من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد أن السلطات الإدارية بدأت مؤخراً عملية إعادة تشكيل الهيكل التنظيمي للمجلس، بهدف توسيع نطاق التمثيل داخل المؤسسة الدينية الرئيسية في البلاد وإشراك مختلف الطوائف والاتجاهات الإسلامية.
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ” رفيق إنفو”، فإن التشكيلة الجديدة شهدت تخصيص حصة بارزة لجماعة أنصار السنة المحمدية، حيث تم تعيين قيادي من الجماعة في منصب ضمن رئاسة المجلس، إلى جانب منح عدد من المناصب الإدارية الأخرى لشخصيات محسوبة عليها. ويُعد هذا التعديل وفق المصادر تطوراً لافتاً في بنية المجلس، الذي كان يعتمد تاريخياً على تمثيل تقليدي محدود لبعض التيارات الدينية.
وأوضح مصدر مطلع لموقع “رفيق إنفو” أن هذه الإصلاحات تأتي في إطار “رؤية رسمية لتعزيز الشمولية الدينية، وتعزيز دور المجلس كمرجعية جامعة قادرة على احتواء التنوع المذهبي والفكري في المجتمع التشادي، بما يساهم في تعزيز السلام الاجتماعي وتقليل التوترات ذات الطابع الديني”.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يحدد معايير الاختيار أو تفاصيل الصلاحيات الممنوحة للأعضاء الجدد.غير أن مصادر مطلعة أكدت أن الإعلان الرسمي عن الهيكلة الجديدة متوقع خلال الفترة القريبة المقبلة.