سبها – رفيق إنفو
أعلنت السلطات الأمنية الليبية تنفيذ عملية تمشيط واسعة في مناطق الجنوب، امتدت من مدينة سبها وصولًا إلى الشريط الحدودي المشترك مع تشاد، في إطار جهود تعزيز أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود.
وقال آمر الدوريات الصحراوية في المنطقة الجنوبية، العقيد أحمد أبو قيلة، إن عمليات التمشيط شملت مساحات شاسعة انطلاقًا من سبها وأم الأرانب، مرورًا بالقطرون ودهان مرزق وتجرهي، وصولًا إلى الحدود الليبية التشادية.
وأوضح أبو قيلة، في تصريح لقناة «المسار»، أن الفرق الميدانية تعمل على تحديد المسارات والمنافذ المستخدمة في المنطقة الصحراوية، تمهيدًا لوضع استراتيجية أمنية مستقبلية، إلى جانب إنشاء نقطة أمنية في ما يُعرف بـ«المنطقة الحدودية 17».
وأكد أن القيادة العامة تولي أهمية كبيرة لدعم جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، نظرًا لما تمثله هذه الظاهرة من تهديد للأمن القومي والاستقرار في المناطق الحدودية.
وأشار إلى أن الدعم والتجهيزات المقدمة للدوريات الصحراوية أسهمت في رفع الكفاءة الميدانية وتعزيز القدرة على مراقبة التحركات في المناطق الصحراوية النائية.
وأضاف أن توقيع اتفاقيات أمنية مع دول صديقة، إلى جانب استيراد معدات وتجهيزات متطورة، من شأنه أن يعزز جهود مكافحة المهربين والعصابات الإجرامية العابرة للحدود.