ماو – رفيق إنفو
التقى وفد المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الدائم عبد الله عثمان، وعضوية نائبه الثالث الشيخ الدكتور يحيى إبراهيم خليل والشيخ سنوسي الأمين عمر، بجلالة سلطان كانم أليفة مصطفى زيزيرتي علي، في دار السلطنة بمدينة ماو، عقب وصول البعثة التوعوية الأولى إلى المدينة في 22 يوليو 2026.
وأوضح رئيس المجلس أن هذه البعثة هي الأولى للمجلس منذ تشكيلته الجديدة، وستتبعها بعثات إلى مختلف ولايات البلاد، مشيراً إلى أن المجلس يسعى إلى بناء “مؤسسة قوية وفاعلة” تقوم على الشورى والعمل الجماعي، وتعمل على خدمة جميع المسلمين باعتبارها “المظلة الرسمية” لمكونات المجتمع الإسلامي. ودعا السلطان إلى تعزيز دور الزعامات التقليدية والمؤسسات الدينية في ترسيخ قيم التسامح ونبذ التطرف، ودعم العمل الدعوي والتوعوي.
من جهته، أثنى سلطان كانم على المبادرة، ووصفها بـ”الخطوة الناجحة”، مؤكداً أن الظروف الراهنة “تستوجب تضافر جهود العلماء والأئمة والقيادات التقليدية والإدارية”، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الدين والوطن.