انجمينا – رفيق إنفو
استقبل سلطان سلطنة كانم، موتا أليفا زيزرتي، وفداً من حزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، في إطار زيارة للوفد إلى المنطقة، مؤكداً خلال اللقاء أن “السلام والاستقرار” هما الركيزة الأساسية لأي عمل سياسي أو تنموي.
وقال السلطان، في كلمته، إن انتماءه الأول هو للسلام والاستقرار، مضيفاً: “حزبي هو السلام والاستقرار”، مشدداً على أهمية تجاوز الخلافات السياسية لتعزيز التماسك الوطني والوحدة.
ودعا الفاعلين السياسيين إلى إعطاء السلام أولوية خاصة، معتبراً أن الأمن شرط أساسي لأي تقدم اقتصادي أو اجتماعي، وأن “لا شيء أثمن من السلام، فبدونه لا حزب ولا نشاط سياسي ولا تنمية”.
وشدد على أن الحفاظ على السلم الاجتماعي يجب أن يكون هدفاً مقدساً، داعياً إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.