هراري – رفيق إنفو
رفض رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا اتفاقاً صحياً بقيمة 367 مليون دولار مع الولايات المتحدة، معتبراً أن بنوده “تنتهك بشكل صارخ سيادة واستقلال البلاد”، وفق ما أعلنته الرئاسة، الأربعاء.
وكان الخلاف الرئيسي حول مطلب أمريكي بالوصول إلى قاعدة البيانات الصحية الوطنية الزيمبابوية، وهو ما اعتبرته سلطات هراري “خرقاً للأمن القومي”.
وقال منانغاغوا في قمة دبي الحكومية مطلع الشهر الجاري إن بلاده “ترضي نفسها لا الشرق ولا الغرب”، مؤكداً رفض ما وصفه بـ”الإملاءات الأجنبية”.
وأثار القرار جدلاً في الأوساط الأفريقية، خاصة أن برامج صحية أمريكية سابقة استفاد منها أكثر من مليون مريض بالإيدز في زيمبابوي.
غير أن الحكومة دافعت عن موقفها، مشيرة إلى توقيع هراري مؤخراً على اتفاق “فايزر لعالم أكثر صحة” لضمان وصول عادل للأدوية واللقاحات، وإطلاق استراتيجية وطنية لتصنيع الأدوية محلياً.
وقالت مصادر حكومية إن زيمبابوي تبحث شراكات بديلة مع الصين والهند وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لنقل التكنولوجيا وتوفير أدوية عامة بأسعار معقولة.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه واشنطن فرض عقوبات على مسؤولين زيمبابويين، وهو ما تصفه هراري بأنه “عقبة أمام شراكة حقيقية”.