انجمينا – رفيق إنفو
اتهم رئيس حزب “الإصلاحي” المعارض ياسين عبدالرحمن ساكن، النظام الحاكم بـ”الشمولية” و”فرض السيطرة الكاملة على المجتمع” و”محو التعددية الحزبية”، معتبراً أن البلاد تحولت إلى “نظام الحزب الواحد” الذي يهيمن عليه حزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS).
وقال في فيديو نشره الحزب، إن “جميع المعارضين اعتقلوا وزجوا في السجون لمجرد أنهم يتحدثون عن مستقبل البلاد”، مضيفاً أن “رئاسة الوزراء والبرلمان ومجلس الشيوخ تحولت إلى مقار للحزب الحاكم لتكريس السلطة”.
وأشار إلى أن “هناك مسؤولاً مالياً للحزب في كل وزارة لدعم خزينة الحزب”، متسائلاً: “كيف يمكن لبلد أن يتطور بهذه الطريقة؟”.
وانتقد بشدة إجراءات التعداد السكاني، معتبراً أنها “تحولت إلى قضية للحزب الحاكم، دون إشراك المجتمع المدني أو الأحزاب السياسية أو المنظمات الحقوقية، حيث أن جميع المناديب والمشرفين من الحزب الحاكم”.
وحذر من أن “النظام أصبح شمولياً يفرض سيطرة كاملة على المجتمع ويمحو التعددية الحزبية”، مشدداً على أن “إذا صلحت السياسة صلح الشعب، وإذا انحرفت الدولة انعدم الأمن والاستقرار”.
ودعا قادة الحزب الحاكم إلى “إعادة النظر في سياستهم والعمل على مستقبل البلاد”